كان يا ما كان في سالف العصر والأوان، فلاح بسيط، يعيش في غرفة شديدة الضيق، توجه للسلطان شاكياً إياه ضيق العيش وذات اليد، آملاً في توسعة مكان سكناه، فأمره السلطان أن يأتي ببقرة وحمار ونعجة لسكنوا معه، استنكر الفلاح، على اعتبار أن ذلك يزيد الأزمة، ولكنه رضخ لأوامر السلطان، بعد شهرين بعث السلطان للفلاح، وسأله: كيف هي الحياة إذاً؟ أجاب الفلاح: لا اسوأ ولا أذل ولا أعقد، أمره السلطان أن يخرج النعجة... [اقرأ المزيد]
سؤال بسيط، أتحدى أعتى سياسيي العالم إجابته، وأراهن عظماء علم الاجتماع، وفطاحلة علوم الجينات، وقادة البيئة والسكان، وكل من يعتقد أنه إنسان أن يجدوا لي إجابة عليه، هو: "وبعدين في هالعيشة"؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سئمت اتصال أهلي وزملائي وأصدقائي للاطمئنان أنني لم أمت بعد، بدلا من الاتصال تخطيطا لقضاء يوم عادي في رحاب ما تبقى من الوطن، مللت الحياة تحت شعار "أحسن من الموت"، ما الذي يريده العالم من شعب فلسطين عامة،... [اقرأ المزيد]
هاي الصورة اللي انتو شايفينها بتعبر عن أحلى فترة عشناها كطاقم لبيالارا في غزة، بالرغم من الصعوبات والمكتب الضيق، كنا كتيييييييييييييير مبسوطييييييييين، ومجمعين مع بعض للأسف، السياسيين الفلسطينيين كانوا بيسعوا لغير اللي احنا شباب هاي البلد بدنا اياه. ضلهم يخبطوا في بعض لغاية ما انخبطنا احنا في الحيط. نص اللي في الصورة اليوم هم خارج غزة، مشتتين في العالم. أنا مشتاقلكم كتيييييييييير، ونفسي نتجمع... [اقرأ المزيد]
حين بدأت عملي في الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل الشباب – بيالارا – وكنت حينها لا أزال منسقا لمشاريعها في قطاع غزة منتصف 2003، كانت الأوضاع حينها تبشر بتحسن، وأعلنتها على الملأ، هدفي الأول بل أولويتي الأولى – إضافة إلى مسؤولياتي المهنية - هي تقليص عدد المهاجرين من شباب غزة، أو شباب - بيالارا – على أقل تقدير إلى الحد الأدنى، وبدأت العمل نجحت عدة مرات في تأجيل مواعيد الهجرة وفشلت في عدة أُخر. كانت... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية










